صدى الخطوات 1 2 3 /3 - ميشال أبو راشد


صدى الخطوات 1 / 3

كهمس الليل صدى خطواته، تشعرين باقترابه منك وكأنك تتوسدين قلب الدنيا؛ نبض عميق يسحبك في لمحة إلى عمق كيانك، ثم تعودين. العودة حتميّة، والاقتراب يستمر. أيعقل أنه لم يصل بعد. أقد لا يفعل؟ لا واحدة في تاريخ النساء امتلكت الإجابة.
أما هي فتشعر به آتيًا. مقتربًا. لذلك لمَّا تبرح مكانها... لم تطلق عليه اسمًا بعد. طبعًا لا تعرف ما اسمه الحقيقي، ولكنها دائمًا، حينما تشعر بعمق اقترابه، تطلق عليه اسمًا لتجعله خاصتها. أما هذا الشاب بالذات فاحتارت بماذا تسميه.
أحسستُ به ورائي. التفت لأراه، فإذا بي أشعر مجددًا أنه ورائي. الملعون يحاصرني من كلّ الاتجاهات. أليس ذلك ما تتمناه كلّ امرأة. الحصار. ربما الإحاطة كلمة تعبرّ أكثر عن الحالة. بين ذراعيه؟ ربّما! ولكنه لم يصل بعد. إحاطة بالروح؟ أليس ذلك كافيًا؟ قد يكون كافيًا ولكن آن الاقتراب قد نحتاح الالتحام... وعندها لن يعود شيء كما كان.
لمحت طيفه من بعيد بين ازدحام الناس في ساحة المدينة، شعرت بقوة انجذاب ظهرت عليها واضحة. صار كلامها ثقيلًا، ومشيها بطيئًا، تهادت على بساط الأحلام.
شعرتُ بكل نسمة باردت من نسمات المساء. فاحت مني رائحة عطر أنثوي جذاب، ادّخرتها منذ زمن لهذه اللحظة بالذات. رقصت شفتاي رقصة عرّي كتلك التي تؤديها الطيور الخصاب.. طويل القامة ممشوقها. بهيّ الطلّة فاتنها. عيناه بحر من شهوات طاهرة. في وجهه سحر انعتاق وسلام كذلك الذي يسود في فضاء السماوات...
يقترب مني أكثر. لا يزال يدنو من جميع الجهات. كثُر منسوب الاستسلام لديّ، ونزعت نفسي كلّ اللاءات. لاءات كثيرات نراكمها، نحن النساء، لنحيكها زمن النضوج مجلادًا للنفس، وقفصًا للأمنيات. اقترب أكثر، فمحيت من أجله كلّ من كان حولي من ناس. أسكتّت كلّ الأصوات. لم أعد أقوى على الصمود. انهرت من تعاقب الخطوات. خطواته كهمس الليل. كوردة في ذيل شجرة. تدغدغها على مهل، فتتحرك ضحكًا وتسقط منها الحبات. الحبّة يُقال إنها ثمرة. حين تسقط تموت. سقطتُ فمرّ من دون أن يراني. هكذا يحصل دائمًا. أنّبتني نفسي، قالت إنني أهوى السقوط. لمتها ولامتني. هكذا يحصل منذ عقود. لا بأس. أسميته خليل.
محت رهف كلمة خليل من جهازها. وكتبت بدلها زاهي... قامت تتمشى في غرفتها وتبحث عن فكرة تكمل بها قصتها. لا تريد أن تسقط كل مشاعرها في شخصيات القصة. ربما تفضح نفسها. ربما يكون العنوان، همس الليل. لا. حذفت همس الليل وكتبت صدى الخطوات. ولكن في بالها فكرة الاحتواء. ربما تشكل قوّة جذب في العنوان. الاحتواء! لم تشعر به قط. تحسد بطلة قصتها. كتبت احتواء في ذيل الصفحة. أقفلت جهاز الكومبيوتر. وغفت تفكر أهو نفسه شعور الاحتضان؟  

يتبع ./...

صدى الخطوت 2 / 3
 
كانت السماء يومها تلتحف بالغيوم... والرياح تسرح في برودة البعد فتلفح خدها الوردي... حيث يجب أن يطبع قبلة اللقاء.
أمسك بيدي نجمة قطفها لي منذ زمن... ولكنها لا تزال تشع وتلمع.
قرأت يومًا في كتاب العلوم أن النجمات أيضًا تنطفئ، ولكننا لا نعلم ذلك لأن نورها يستغرق سنوات ليصلنا... سنوات لنعرف أنها انتهت.
تماما كقصصنا الكثيرة...
السماء ملبدة ولا أرى أيًا من النجمات... إلا التي في يدي.
أتراها انطفأت... قد يمضي العمر قبل أن نكتشف ذلك. وقبل أن يدفأ الهواء وتكمل الغيمات رحلتها.
لا بأس. قالت. ومضت إلى مقعد آخر على قارعة الأمنيات.
أمنيات كثيرة ونجمة واحدة. أحرق يدها فاستفاقت والليل بعد يمحو الألوان. قامت كالسهم إلى كومبيوترها تريد أن تسكب تلك التفاصيل على الورق، علّ الكتابة تقيها وخزات الأرق.
زاهي... ولكنه ليس زاهيًا! أشعر به ولا أراه. شعور كحبل نجاة، إن أفلته متّ. لن أترك غرفتي اليوم. لن أفعل أي شيء يشتت نبضات قلبي. أنظر إليّ في المرآة، فأجدني كروح تنام هانئة في حضن من أحلام. زاهي ليس حقيقيّا. بلى فأنا أشعر به. بحضوره. ألمس روحه كلّ صباح. الشعور حقيقة وما أشعر به حقيقي.
لبعضهم إكسير صباحي.. يعتصر النفس شغفًا ناعمًا. طهرًا يشتهي الغفوة.
لبعضهم رحيق الصباح.. يجتذب الذات سهوًا وخصوصًا في تلك الفترة الممتدة من أهداب الليل إلى إشراقة النور الأولى.
زاهي.. هو سحر الصباح في لين الأجسام.
محت الأجسام. استبدلتها بأوهام. سقطت دمعة. سقطت خيبة. تبًا للكتابة وللتأليف وللهروب إلى أعماق المعنى. لا لن يكون اسمه زاهي. إنه ... بلا اسم.
توقفت رهف عن الكتابة، بانتظار سياق جديد لقصتها. أرهقتها هذه القصة. استنزفتها. أيعقل أن تكون الكتابة مرهقة إلى هذا الحدّ. حزن وأرق وصراع بين عالمين. أو ثلاثة. أما الخيبة فلأنها خلقت بطلًا ثم أضاعته. لا كلمات لديها لتجده، ولا أفكار لترافقه... ولا جرأة لتنهيه. لتقتله... القتل! أيكون قتل شخصيات من صنع الأفكار جريمة؟ بحق من؟ تعرف رهف أنها لن تقتل بطلها. ولن تنفيه. ستبحث عنه في كل كلمة، لأنها خلقت ماردَ حبّ وهامت فيه.
نامت مع الصباح بدون أحلام. نامت جنبها كتاباتها. وفي أسفل السرير اختبأ الليل ينتظرها لخوض مزيد من الأحاسيس.

يتبع ../...

صدى الخطوات 3 / 3
 
مضى من اليوم نصفه. تكورت على نفسها تحاول أن تسرق مزيدًا من لحظات النعاس. لا سياق لقصتها، ولا أفكار. تبًا للقضايا. هي تكتب فقط من أجل متعة الكتابة. متعة الإرهاق وإدمان السقوط من حواف المعاني. قامت تستحم. تلبس. تخرج قليلًا للتتنشق بعض هواء، وتستشف من الواقع قليلًا من تفاصيله لأن ليلتها ستكون طويلة. لم تأخذ شيئًا معها سوى بطلها. وقد نزعت عنه كلّ الأسماء.
سأجلس هناك. إلى تلك الطاولة عند الرصيف. كوب كبير من القهوة الأميركية. سيجارة رفيعة تؤانثها من وقت لآخر. تتأمل الناس في المقهى بحثًا عن صفات لبطلها. فرغ كوب القهوة. طلبت آخر. لا شيء حتى الساعة. قد تنتظر ساعات. أيامًا. التقطت قلمًا وكتبت على محرمة كلمات لم تقنعها. مزقتها. في المقهى رجل يقرأ كتابًا. لم تستطع أن تقرأ العنوان. حدّقت أكثر. فشلت المحاولة. وكأن للكتاب شعرًا أبيض. قالت وابتسمت لطرفتها. أنزل الرجل الكتاب من أمام عينيه. بحث عن فنجان القهوة الورقي. رشفة. تلتها أخرى. كرع من كوب الماء جرعة. وضع الكوب على الطاولة بتأن. وعاد ليكمل القراءة.
يا الله كم هو أنيق وجذاب ذاك الرجل. تظاهرتُ بأني أريد دخول الحمام. توقفت برهة جنبه. استقرت النظر إلى كتابه. الحب في زمن الكوليرا. أيعقل أن يكون قد غزاه الشيب ولم يقرأ كتب ماركيز حتى الآن؟ ربما يعيد قراءتها. أحب كلّ شيء في هذا الرجل. ليتني أملك الجرأة للجلوس الآن أمامه.
مضى وقت وهي واقفت، انتبهت لنفسها، فركضت مسرعة إلى الحمام. غسلت وجهها. تأملت تفاصيلها في المرآة. ماذا حدث. أهو احتواء؟ أهو وهم؟ طبعا لا. لدي شعور قوي والشعور حقيقي. خرجت تريد أن تسترق النظر مجددًا. فلم تجده. رحل.
عدتُ إلى طاولتي، عليها كتاب. إنه كتابه. تركه لي. لقد وصله صدى خطواتي وفهم كلّ شيء. أين هو. لم يعد في المقهى. في الشارع... لا أثر له. لو لم يكن الكتاب بين يدي لظننتني أحلم. جلست مرهقة أحدق في الكتاب. فتحته أقلّب الصفحات. أقرأ وأبحث عن كلمات وضع تحتها خطًا. وصلت غرفتي. نسخت الكلمات... لا معنى لها. حب وزمن وشوق وألم وغيرها. كم هو ماهر ذلك الجذاب!
عادت كل يوم إلى المقهى تبحث عنه من دون أن تراه. تنتظر بلا جدوى. سألت عنه النادل فأكد لها أنه لم يره يومًا. وأن الكتاب كان معها حين حضرت إلى المقهى ذاك اليوم.
في اليوم السادس أوقفت البحث. عادت إلى قصتها. أسمت بطلها ماهر. وكتبت أنه لحق حبيبته إلى المقهى يبحث عنها. اختبأ خلف كتاب. ثم تركه لها. في الكتاب كلمات تحتها خطوط. تدل كلهًا على مشاعر الحب. هي تعيش كلّ تلك المشاعر... ولكنها تبحث عمن يحتويها. لم يعد ينفع صدى الخطوات. ولم تعد تشعر به من كل صوب. خرجت مجددًا لتلاقي أصدقاءها وتبدأ من جديد. لكنها فشلت في البحث، وعادت تنتظر من لن يأتي، وترسم دروبًا لا تحتاج فيها الورود إلى ماء لأنها لا تذبل ولا تموت...
محوتُ القصة. قتلتُ ماهر. ونمت في الليل كما يفعل ملايين الناس.  وفي اليوم التالي بدأت قصة جديدة عن رجل، أبيض الشعر، يجلس في المقهى ويخفي وجهه كتاب...

لا يتبع.../...


Related Articles
جسد وكتابات..جمال من كلمات - ميشال أبو راشد
ممارسة الكتابة مع سامر، والإحباط مع مجموعتي، ندمان يصنعان دمعة مجانية، ترسم ملامح حاضر يعشق الماضي ومستقبل مخيف، كوحوش الطفولة في غياب الأبطال الخارقين. أدرك أن الوحوش فقط حقيقيون مثل الأحلام، وتلك البقعة المنقوشة أعلى رقبتي.
صدى الخطوات 1 2 3 /3 - ميشال أبو راشد
فأنا أشعر به. بحضوره. ألمس روحه كلّ صباح. الشعور حقيقة وما أشعر به حقيقي.
لبعضهم إكسير صباحي.. يعتصر النفس شغفًا ناعمًا. طهرًا يشتهي الغفوة.
لبعضهم رحيق الصباح.. يجتذب الذات سهوًا وخصوصًا في تلك الفترة الممتدة من أهداب الليل إلى إشراقة النور الأولى.

أرق 1-2-3 /3 - ميشال أبو راشد
خارت قواها نهارًا، فنامت فوق مكتبها. تسند رأسها على حلم جميل. أحلام النهار تزهر في جوف الروح، فتنبت على مهل، وما أن تكبر حيث تيبس لأنها لا تحيا في دنيا الواقع. تموت ولكن جذورها تبقى متشبثة بإحكام في داخلنا، في قلوبنا.
أنا وليلى والبصل - ميشال أبو راشد
فما أذكره كطفل وما كتبته أعلاه، ليس أكثر من نتفة مما عاشه الكبار، وحجبوه عنا نحن الصغار. في غمرة ذلك كنت أتسلل إلى أمي وهي المطبخ تبكي، بدموع كثيرة.
كمشة عبير / 3-3 - ميشال أبو راشد

لم تجب. مرّرت إصبعها على روحه تتحسّسها، فذاب قلبه هيامًا. رجاها أن تتوقف. لم تعد الأنفاس تجد طريقها إليه... اقتربت منه أكثر بخطوات دافئة تعيد إليه روحه على مهل... تعيدها إلى مكانها. انقبض قلبه وتقلّص عالمه.

كمشة عبير / 2-3 - ميشال أبو راشد

صار حدّها فجأة. تحركه بفكرها، تدخله إلى عالمها. تسلمه روحها ليسحبها بعيدًا، يحلّق بها. أثناء الارتفاع تنطلق الروح كالسهم إلى العلاء، قبل أن يشدك ذاك الخيط الخفي المتين ويعيدك الى حيث يجب أن تكون. اختفى فجأة كما حضر. "يكفي أحلامًا"

كمشة عبير / 1-3 - ميشال أبو راشد

هي تعرف أن الفرصة عندما تسنح علينا اغتنامها بسرعة، وإلا تآمر الزمن علينا وخلط الأوراق، لذلك حضّرت مسالك لأفكارها إلى أرض الواقع لتترجمها متى آن الأوان. مخيفة الأفكار عندما تصبح ملموسة... ففي ذلك نشوة الوجود وارتطام الحقيقة بالواقع

الشامات... / 3-3 - ميشال أبو راشد
حزمت نفسها وحقيبتها، تركت كل شيء تقريبا في مكانه. ثياب النوم على السرير، وأحلام المساء تحت الوسادة. دفاترها في الجارور، وأفكارها مبعثرة في أكثر من مكان... بعضها على بعد مسافات.
الشامات... /2-3 - ميشال أبو راشد

ترقص أنفاسها بجنون على إيقاع صوته الهادر كفقش الموج. لم تجرؤ يومًا على جعل الموج يقفش، يملأ الشاطئ زبدًا ناصعًا.

مؤلم أن نجعل الموج يمتطي البحر ويراقص الريح ولا نسمح له بالانفجار ومعانقة التراب.

الشامات... / 1-3 - ميشال أبو راشد

عقربا الساعة في أعلاها، الجوّ هادئ والظلام كثير... دخلت بهدوء تنزع عنها كثافة النهار. . . يجتاحها شعور غريب بأنها ستكون وحيدة يومًا ما.الوحدة قاتلة باردة، وخصوصًا إن لم نتمرس على احتمالها.

القطرات الباردة / 3-3 ميشال أبو راشد
...تناولت حبة صغيرة من درفة فوق سريرها، ترتاح فيها صور من مغامرات عتيقة. بعض الصور من دون إطار، وتلك الأجمل. ابتلعت الحبة من دون مياه... أرسلت قبلة صوب الله وغابت.
القطرات الباردة / 2-3 ميشال أبو راشد
اقتربت منه حتى رسمت بأنفاسها خيوط حياة على عنقه الذي لا يزال ساخنًا.خفق قلبه إيقاعًا جنونيًا، لم يكن يومًا في موقع المتلقي.
القطرات الباردة / 1-3 ميشال أبو راشد

....لم تزعجها قطراتُ المياه الباردة التي تطايرت في الهواء وأصابتها في بَطنها المسطّح، الذي لوّنته الشمس سمرة مشبّعة بسخونة تمتد إلى روحها اشتياقًا، بعدما تآمر الفتور مع الأيام حتى فقد الوجود حرارته.

هروب / 3-3 ميشال أبو راشد
قرع الباب وانتظر. خفق قلبها وانقبض. ألصق وجهه بالخشب ليسرق همسات الداخل. السكون لا يزال مسيطرًا. بقي في الخارج منتظرًا. عرفت أنه هو. لقد عاد.
هروب / 2-3 ميشال أبو راشد
خلع ملابسه وغاص مرتعشًا يرتجف جسمه بردًا علّه يصحو من كوابيسه، ولكن الصحوة أشد بؤسًا في كثير من المرات. أسقط رأسه حتى غمرته المياه، فتح عينيه، نظر الى السقف. كل شيء يتموج، تكسرت نظراته مع حركة المياه. بدأ يختنق، لا هواء في الأعماق!
هروب / 1-3 - ميشال أبو راشد
أغمضت عينيها، تستشعر تسلّل بعض قطرات باردة تملأ كهفًا صغيرًا في وسطها، محاولة أن تمحو أثر تحرّرها من رباط الحياة... ربما انتقامًا منها لأنها خرجت يومًا من الماء. ولكن ألا يكفي البحار أنّ الإنسان يخرج باكيًا؟
نداء البُعد - ميشال أبو راشد
لمَ الانتظار؟ - ميشال أبو راشد
الاختباء - ميشال أبو راشد
ملامح الماضي - ميشال أبو راشد
مشــوار / 3-3 - ميشال أبو راشد
مشــوار / 2-3 - ميشال أبو راشد
مشــوار / 1-3 - ميشال أبو راشد
اغتصاب / 3-3 - ميشال أبو راشد
اغتصاب / 2-3 - ميشال أبو راشد
اغتصاب / 1-3 - ميشال أبو راشد
صَريرُ الباب / 3-3 - ميشال أبو راشد
صَرير الباب/ 2-3 - ميشال أبو راشد
صَريرُ الباب / 1-3 - ميشال أبو راشد
هكذا أثور - ميشال أبو راشد
بالله، ماذا نريد؟ - ميشال أبو راشد
منارة الجوف - ميشال أبو راشد
نوبة حب - ميشال أبو راشد
انتظار ما لن يأتي – ميشال أبو راشد
صفّ الانتظار – ميشال أبو راشد
إنهيار بطيء - ميشال أبو راشد
الإثم - ميشال أبو راشد
بين الأرض والسماء – ميشال أبو راشد
شهوة - ميشال أبو راشد
البداية – ميشال أبو راشد
رؤوس متدلية - ميشال أبو راشد
استغاثة الأحلام - ميشال أبو راشد
خُرم الحياة - ميشال أبو راشد
حالتئذٍ... حذار - ميشال أبو راشد
السعداء - ميشال أبو راشد
الحنين - ميشال أبو راشد
درب البداية - ميشال أبو راشد‏
عالما الذات - ميشال أبو راشد
الغشاء - ميشال أبو راشد
حافة الحياة - ميشال أبو راشد
هلمَّ إلى الحياة - ميشال أبو راشد
لمْسُ التراب - ميشال أبو راشد
رقص والتحام... فهيام - ميشال أبو راشد
القشور - ميشال أبو راشد
انشقاق الستار- ميشال أبو راشد
مرارة النفس - ميشال أبو راشد
أنشودة عشق.. ميشال أبو راشد
عناق الروح - ميشال أبو راشد
هَفوَة... ميشال أبو راشد
عشقُ الظلام – ميشال أبو راشد
الشرّير - ميشال أبو راشد
تنهيدة التراب - ميشال أبو راشد
كلامُ النظرات - ميشال أبو راشد
مساء اللذّة - ميشال أبو راشد
الطيران... ميشال أبو راشد
رحلة الزمن - ميشال أبو راشد
خشية الإنكشاف - ميشال أبو راشد
أبعد من ضجيج العيد - ميشال أبو راشد
ومَرَّ العيد - ميشال أبو راشد
وجوه وأقنعة... ميشال أبو راشد
سَكرة وصَحوة - ميشال أبو راشد
حقل الأحلام - ميشال أبو راشد
سنَّةُ الحياة - ميشال أبو راشد
قبلةُ التراب... ميشال أبو راشد
سكون الوحدة وصقيعها - ميشال أبو راشد
ألم الحواس... ميشال أبو راشد
ابتسامة من نور... ميشال أبو راشد
سأكتب... ميشال أبو راشد